المزايا الأساسية في لمحة
هذا الصابون منتج أيورفيدي خاص يركز على التغذية العميقة وصحة البشرة بدلاً من مجرد التنظيف. وتكمن ميزته الرئيسية في مزيج الأعشاب العلاجية التقليدية مع قاعدة مرطبة.
فوائد المكونات بالتفصيل
1. ترطيب وتغذية عميقة
-
سمن بقري نقي (10 مل): المكون الرئيسي. في الطب الأيورفيدي، يُعتبر السمن (الزبدة المصفاة) غذاءً فائقاً للبشرة. فهو يتغلغل في طبقاتها العميقة لترطيبها، وتحسين مرونتها، ومنحها لمعاناً طبيعياً (أوجاس).
-
الجلسرين النباتي: مرطب طبيعي يجذب الرطوبة إلى الجلد، مما يمنع الشعور "بالشد" الذي غالباً ما تسببه أنواع الصابون العادية.
-
زيت عباد الشمس وزيت جوز الهند: توفر هذه الزيوت الأحماض الدهنية الأساسية وفيتامين E لإصلاح حاجز الجلد والحفاظ على نعومته.
2. تفتيح البشرة وتحسين لونها
-
الكركم ومسحوق الكاستوري: معروفان بخصائصهما المضادة للالتهابات والمطهرة. يساعدان على تقليل البقع الداكنة، ومكافحة حب الشباب، ويمنحان البشرة إشراقة ذهبية.
-
المنجيستا (Rubia cordifolia): عشبة قوية لتنقية الدم تستخدم غالباً لعلاج التصبغ وتوحيد لون البشرة.
3. مهدئ ومُعالج
-
جل الصبار: ممتاز لتهدئة البشرة المتهيجة، وحروق الشمس، والاحمرار. يضيف ترطيباً للبشرة دون أن يجعلها دهنية.
-
العسل (مادهو): عامل طبيعي مضاد للبكتيريا يعالج الجروح الطفيفة أو حب الشباب مع الحفاظ على الرطوبة.
-
زيت النيم: مطهر قوي يحمي الجلد من البكتيريا والالتهابات ورائحة الجسم.
4. تجربة التبريد والرائحة العطرية
-
نجيل الهند وزيت غاندها كاتشورالو: توفر هذه المكونات تأثيرًا مبردًا على الجسم (رائع لفصل الصيف أو المناخات الحارة) وتقدم رائحة طبيعية ترابية تريح العقل.
-
خشب الصندل (خشب الصندل): كما يوحي الاسم، يحظى خشب الصندل بتقدير كبير لخصائصه المبردة وقدرته على تهدئة الحرارة الشائكة والطفح الجلدي.
5. تركيبة نظيفة وآمنة
-
خالٍ من الكبريتات والبارابين: تشير الملصقة بوضوح إلى أن الصابون يستخدم قاعدة "معتمدة وخالية من الكبريتات والبارابين". وهذا يُعدّ ميزة كبيرة لأصحاب البشرة الحساسة، حيث أنه يتجنب المواد الكيميائية القاسية التي تزيل الزيوت الطبيعية.
مثالي لـ:
-
للبشرة الجافة إلى العادية: بفضل محتواها العالي من السمن والعسل.
-
للبشرة الحساسة: لأنه خالٍ من الكبريتات القاسية والبارابين.
-
البشرة الباهتة: سيساعد الكركم والمانجيستا على استعادة الإشراقة الطبيعية.